الإتصالات اليمنية
حول المؤسسة
عن المؤسسة
الخطط الاستراتيجية
الخطة الاستراتيجية

الخطة الاستراتيجية 2019-2023م

يشهد قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات تطورات متسارعة أسهمت بشكل كبير في تحسين اقتصاديات الدول ومستوى تقديم الخدمات وتحقيق معدلات نمو عالية في كثير من الدول، كما أدت إلى التحول نحو مجتمع المعلومات، حيث أصبحت خدمات الاتصالات والمعلومات تؤثر على مختلف مناحي الحياة في جميع دول العالم.

وفي ظل الانفتاح العالمي في سوق الاتصالات وما يمثله ذلك من تحدٍ كبير أمام الجهات العاملة في قطاع الاتصالات، فقد أصبح من الضروري التعامل بشكل جاد ومنهجي مع تلك التحديات، وكذا الاستفادة مما تتيحه من فرص من أجل تبني وإدخال التكنولوجيا والبرمجيات الحديثةً للنهوض بقطاع الاتصالات.

وعلى الصعيد المحلي، تعد المؤسسة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية إحدى المؤسسات الحيوية في اليمن، حيث حرصت من وقت مبكر على متابعة المستجدات والتطورات في قطاع الاتصالات، وخطت خطوات كبيرة نحو تحديث منظومة الاتصالات وبنيتها التحتية من أجل مواكبة التطورات لتقديم خدمات تلبي احتياجات المواطنين، وتسهم في تحقيق أهداف التنمية الوطنية الشاملة.

ومع التطورات السريعة في عالم الاتصالات وتقنية المعلومات، أدركت المؤسسة أهمية العمل على مواكبة تلك التطورات بهدف الحفاظ على بقاء واستمرار المؤسسة والنهوض بها، وإجراء التحديثات اللازمة وفق رؤية منهجية شاملة تقوم على فهم دقيق للبيئة الداخلية والخارجية لعمل المؤسسة.

من هذا المنطلق، ورغم الظروف الاستثنائية القاهرة التي تمر بها البلاد، وانطلاقاً من الايمان بالمسؤولية، تبلورت إرادة القيادة العليا في المؤسسة، من خلال توجيهات معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات بضرورة العمل على إعداد خطة إستراتيجية لتطوير وتحديث المؤسسة وخدماتها والارتقاء بمستوى أدائها بما يلبي طموحات الزبائن، ويتواكب مع أحدث التقنيات العالمية في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات.

حيث تم تشكيل فرق العمل الرئيسية والفرعية، وتم إعداد مشروع الخطة الاستراتيجية للمؤسسة وفق منهجية علمية سليمة قامت على تشخيص دقيق لبيئة العمل الداخلية لتحديد نقاط القوة والضعف لدى المؤسسة وتحليل بيئتها الخارجية للتعرف على الفرص والتحديات التي تواجه عملها، ودراسة وتقييم للخطط السابقة للاستفادة منها، وفي ضوء ذلك تم إعتماد رؤية ورسالة المؤسسة وإعداد الأهداف الاستراتيجية والفرعية، وتحديد المشاريع والانشطة اللازمة لتنفيذ الأهداف خلال فترة الخطة. كما تم تحديد آلية المتابعة والتقييم، وتحديد خطة لإدارة المخاطر المحتملة.

وقد حرصت المؤسسة خلال مراحل إعداد الخطة على إشراك مختلف المستويات التنظيمية لمناقشة وإثراء عناصر الخطة الاستراتيجية، والتي تمثل منهجية عمل لتطوير المؤسسة خلال السنوات الخمس القادمة، تسعى من خلالها المؤسسة بكل قطاعاتها وموظفيها إلى بذل كل الجهود وتوجيه مواردها وامكاناتها لإحداث التطوير المنشود من أجل الارتقاء بمستوى أدائها والاسهام الفاعل في جهود التنمية الشاملة.

كلمة معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) صدق الله العظيم

تجسيداً لمشروع الرئيس الشهيد صالح الصماد في بناء الدولة وإرساء مبدأ العمل المؤسسي

(يدٌ تحمي ويدٌ تبني)، كان التحرك والبدء بإعداد الخطة الاستراتيجية للمؤسسة العامة للاتصالات

2019-2023م، إيماناً والتزاماً من الجميع بذلك المبدأ وذلك النهج، مدركين جيداً لكل العوامل

المحيطة بواقع المؤسسة ولحجم التحديات القائمة والمحتملة.

استشهد الرئيس الشهيد صالح الصماد (رحمه الله) معمداً بدمه الطاهر ذلك النهج كمسارٍ ثابت لا حياد عنه في الدفاع عن حياض الوطن وبناء دولته الحديثة، وجاء الرئيس مهدي المشاط مؤكداً المضي على خطى الرئيس الشهيد وموجهاً بحتمية النهوض وبناء مؤسسات الدولة اليمنية بناءً يقوم على مرتكزات أساسية أهمها التخطيط الاستراتيجي والاستفادة من الموارد البشرية والطبيعية، ويحقق إقامة الدولة اليمنية العادلة القوية والمستقلة.

فأتت الخطة الاستراتيجية للمؤسسة العامة للاتصالات 2019- 2023م، متضمنةً الرؤية والرسالة والاهداف التي تحقق استمرار وتطوير المؤسسة لخدماتها الحالية، وتضمن بقاء واستمرار المؤسسة كأحد ركائز القطاع وسوق الاتصالات اليمنية وبما يسهم في تقديم مختلف الخدمات لجميع قطاعات التنمية وفئات المجتمع اليمني.

لقد ارتبطت المؤسسة العامة للاتصالات بمسار البناء والتنمية في الجمهورية اليمنية وكانت وستظل نموذجاً رائداً للمؤسسات الحكومية الحيوية والأكثر قدرة على التكيف والمرونة والتغلب على الصعوبات والتحديات ومثلت صورة من صور الصمود أثناء الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد في مختلف الظروف.

وإذا كان الرد على العدوان بالثبات والصمود في جبهات القتال، فإن العمل بوتيرة عالية في ميدان البناء ونجاحنا في إطلاق هذه الخطة الاستراتيجية وتدشين العمل بها، هو أبلغ رداً وأمضى قوة، باعتباره تحدٍ كبير في ساحات النضال المتعددة على أكثر من اتجاه ومستوى، وهذا يتطلب من جميع أبناء المؤسسة استنهاض العزائم وشحذ الهمم وتوحيد القوى الذاتية والجماعية لخوض معركة التحدي في بناء وتطوير المؤسسة العامة للاتصالات.

وإننا إذ ندشن هذه الخطة الحيوية والاستراتيجية، في ظل المسؤولية الوطنية والتاريخية التي نتحملها جميعاً، فإننا نتطلع الى تنفيذ مخرجات هذه الخطة وفقاً للخارطة الزمنية المعتمدة والأهداف المرسومة في كل جزئية منها، ونأمل من جميع القيادات والمسؤولين والزملاء في المؤسسة بالإدارة العامة وجميع الفروع، الالتزام والعمل بوتيرة عالية للقيام بمسؤولياتهم وفقاً للخطة المعتمدة.

فلنمضي بعون الله وتوفيقه يداً بيد مع كل المخلصين من أبناء هذا الوطن فيما يحقق مصلحة الوطن العليا ومصلحة الأجيال القادمة.

والله ولي التوفيق....

المهندس / مسفر عبدلله النمير

وزير الاتصالات وتقنية المعلومات

31/12/2018م

كلمة نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات - رئيس مجلس إدارة المؤسسة

قال تعالى: "وأتقوا الله ويعلمكم الله"

صدق الله العظيم.

إنطلاقاً من كتاب الله وتقوى الله والعمل الخالص لله تم إعداد الخطة الاستراتيجية للمؤسسة لما فيه مصلحة المؤسسة بشكل خاص والبلاد بشكل عام.

يعتبر التخطيط الاستراتيجي بعيد المدى السمة المميزة للشركات العالمية الكبرى في العالم الرقمي الجديد الذي يتسم بتحولات ديناميكية كبرى متسارعة ومتلاحقة.. والذي من خلاله حافظت تلك الشركات على بقائها ونجاحها واستمرارها ونموها وزيادة حصتها السوقية عبر اعتماد سياسات وآليات تنشد التغيير والتطوير والتحديث المستمر وتتناغم مع روح العصر، وذلك من خلال تطبيق المبادئ والأساليب العلمية ومفاهيم الإدارة الحديثة كأدوات للتخطيط الاستراتيجي الذي يتم من خلاله رسم سيناريوهات وتبني مبادرات وبرامج وسياسات واضحة ومرنة ترتكز على تحديد ومعالجة مكامن الضعف القائمة وتحليل وتعزيز مصادر القوة والبحث عن الفرص المواتية لاستغلالها ومواجهة التحديات والتهديدات المحيطة بها وذلك بهدف الوصول إلى افضل الأساليب لتلبية الطلبات المتنامية والمتعددة على خدمات الاتصالات والانترنت عريض النطاق وذلك بناء على قدراتها وإمكانياتها والتقنيات المتاحة ومتغيرات السوق وتحليل المنافسين.

اضافة إلى التحديات التي فرضتها التحولات الكبرى في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات -آنفة الذكر– فإن المؤسسة - باعتبارها مؤسسة اقتصادية خدمية رائدة في السوق الوطنية – تسعى جاهدة للبقاء في المقاعد والصفوف الأمامية دون تراجع أو انحسار برغم ظروف الحرب العدوانية الهمجية على اليمن وتعرضها لحصار مشدد ومؤامرات ومشاريع مشبوهة لتقسيمها وتشطيرها.

إن المؤسسة العامة للاتصالات وهي تمتلك كل أسباب التفوق في البنية التحتية والتقنية والكادر البشري المؤهل كان لزاما على قياداتها ان تسعى جاهدة لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية والحفاظ على عوامل التفوق وتعزيز نقاط القوة ومعالجة مواطن الضعف للمؤسسة من خلال وضع السياسات والبرامج الإستراتيجية وفق رؤية مستقبلية شاملة تستشعر مجمل التحديات وأوجه القصور داخليا وخارجيا ومحاولة تغيير القوانين والتشريعات التي تكبل المؤسسة بمزيد من القيود والإجراءات البيروقراطية التي تعيق مشاريعها وتحبط خططها التي تنشد التطور والنهوض لأدائها التنظيمي والخدمي والانتشار والمنافسة في سوق الاتصالات الوطنية، وتقديم أحدث وأفضل خدمات الاتصالات والانترنت لكل قطاعات السوق المحلية بأفضل التقنيات الحديثة.

وفي هذا السياق قامت المؤسسة العامة للاتصالات بإعداد خطتها الاستراتيجية 2021-2025م والتي استوعبت مجمل التحديات والفرص والتطلعات- آنفة الذكر- والتي هدفت أيضاً إلى ارساء قيم الشفافية والحوكمة ومكافحة الظواهر السلبية التي تعيق مسارات التغيير والتطوير والتحديث وتعزز كفاءة المؤسسة وتوفر بيئة مثالية للإبداع والابتكار ومواكبة الخدمات التي تلبي متطلبات عصرنا الراهن.

وقد تم الاخذ في الاعتبار عند إعداد الخطة الاستراتيجية للمؤسسة مواكبة الخطة العامة للدولة – الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة- وأن تتواءم مع توجهاتها السياسية والاقتصادية.. وتترجم أسس بناء الدولة اليمنية الحديثة.. وتسهم في إحداث نقلة نوعية لمجمل الأنشطة التي تقودها الحكومة اليمنية والتي تهدف لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة وشاملة على مختلف الأصعدة..

قال تعالى: "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون" صدق الله العظيم.

الدكتور/ هاشم محمد الشامي

نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات

رئيس مجلس إدارة المؤسسة

31/12/2018م

كلمة مدير عام المؤسسة

إن التطور الهائل الذي يشهده قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات وبشكل متسارع على مستوى

العالم كله، قد جعل لقطاع الاتصالات دوراً حيوياً في العملية التنموية ورفع المستوى العلمي والمعرفي

والاقتصادي للمجتمعات وتحسين نوعية الحياة، كما أن تطور وسائل وتقنيات الاتصالات أصبح شرطاً

أساسياً للتنمية الوطنية الشاملة والمستدامة من خلال الدور الهام الذي تلعبه الاتصالات بإعتبارها من

أهم ركائز البنى التحتية لبناء الاقتصاد الوطني.

وتعتبر المؤسسة العامة للاتصالات من أهم المؤسسات الخدمية التي تسعى إلى تقديم خدماتها إلى مختلف شرائح المجتمع في مختلف التجمعات السكانية في الريف والحضر على حدٍ سواء، بما يكفل حق كل مواطن أفراداً أو جماعات في الحصول على خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بجودة عالية، كما تهدف إلى إتاحة وتطوير وتوسيع إنتشار خدمات الاتصالات في الجمهورية بشكل يلبي إحتياجات التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتشجيع الاستثمار.

ومن هذا المنطلق فقد كان لزاماً على المؤسسة أن تتبنى مبدأ التطوير المستمر ورفع كفاءة الأداء استشعاراً منها بمسئوليتها الوطنية بحيث تصبح نموذجاً يحتذى به.

وفي هذا الإطار فقد جاء توجه المؤسسة لإعداد الخطة الاستراتيجية (2019-2023م) والتي تم بناؤها وفق منهجية علمية واضحة تكمن أهميتها في تحليل البيئة الخارجية لإستقراء الفرص والتهديدات المختلفة إضافة إلى تحليل البيئة الداخلية من حيث كفاءة المؤسسة وقدراتها لتحديد نقاط الضعف والقوة سعياً نحو إحداث التناسق الكامل بين جميع الأنشطة لتنفيذ استراتيجيتها وتحقيق رؤيتها المستقبلية.

كما تجدر الإشارة إلى أنه روعي أن تشتمل الخطة الإستراتيجية على الخطة التنفيذية الخاصة بكل هدف من خلال عدد من المبادرات والبرامج والأنشطة ومؤشرات الأداء التي تعمل في مجموعها لتحقيق الهدف الاستراتيجي المنشود.

إننا ندرك تماماً الوضع الاستثنائي الذي يمر به البلد بشكل عام ومؤسستنا بشكل خاص نتيجة العدوان والحصار الذي أدى إلى تأخير تنفيذ الكثير من المشاريع والخطط المعدة في السنوات السابقة إلا أننا نؤمن أنه بتضافر كل الجهود سيتم تحويل هذه الخطة إلى واقع ملموس فبتعاون الجميع نستطيع تجاوز كل الصعوبات وتحقيق أهداف المؤسسة لنمضي بثبات نحو المستقبل.

المهندس / صادق محمد مصلح

مدير عام المؤسسة

31/12/2018م